قصه حقيقيه واقعيه ومستمره عربيتي عطلت الصبح وانا رايح شغلي فركبت مواصلاتين واحده لجامعه القاهره والتانيه ركبت باص من الجامعه للمهندسين الباص جاي جات واحده وقفت جمبي كلبوظايه بطياز رهيبه سنها في الاربعينات عامله شعرها ديل حصان ولابسه كاب رافع بزازها ءىءء جداااا لدرجه كبيره بصيت عليها اتوهمت اصلي بعشق الكلابيظ ركبت الباص وانا ركبت وراها قعدت في اخر الكنبه روحت جمبها سبت مسافه صغيره بينا هي بصتلي وابتسمت وانا ماشيلتش عيني عن صدرها فتحت فونها صورتها وهي لابسه بادي اغلبيه بزازها المبار باينين بوضوح بصتلي لاقتني تنحت في الفون ضحكت قتحت الاستديو وموجهه الفون ناحيتي علشان اشوف وفتحت فايل مكتوب عاليه صوري اول مافتحته لاقيت مجموعه صور تجنن فتحت صوره وهي علي البحر لابسه زي كاش مايوه شفاف وتحتيه سنتيال رهيب وشورت ميني واغلبيه جسمها واضح جدااا وفضلت تقلب في الصور بتفرجني وعامله نفسها مش واخده بالها وبتفتح الصوره تكبر توريني بزازها وتوريني بطنها ورجليها بطايه ياناس زوبري خرم البنطلون وبتفرج وبحاول اعدله شافتني بعدله قامت قافله الاستديو قوتلها حضرتك نازله قالتلي ...